|
تطلق شركة الاحساء للسياحة والترفية ( أحسانا ) قريباً
أولى مشاريعها الاستثمارية عبر إنشاء مدينة ترفيهية في
متنزه الاحساء الوطني , وتطوير متنزه الشيباني (
المشتل ) التابعان لوزارة الزراعة بمبلغ إجمالي يبلغ
5.156 مليون ريال , وقال مدير الشركة عبدالعزيز العامر إن توقيع اتفاقية استثمار متنزه
الشيباني مع وزارة الزراعة سيتم في الأيام المقبلة ,
مبيناً أن مدة العقد تتراوح مابين 20 – 25 سنة بمبلغ
إجمالي 5.6 ملايين ريال .
وسيشمل تطوير المتنزه الذي وصفه العامر ( المحبب
لدى أهالي الإحساء ) إعادة تنسيق التشجير وتنسيق
الحدائق الداخلية , وتجديد الألعاب , وإنشاء مجمع
للمطاعم , وإنشاء مسجد , وأكد العامر أن المتنزه الذي
تبلغ مساحته 274 ألف متر مربع ستتم إضاءته كاملاً
ليكون معداً لدخول المتنزهين خلال الفترة المسائية على
عكس ماهو عليه منذ إنشائه حيث اقتصر دخوله على فترة
النهار . أما المشروع الآخر والذي سيحدث حسب وصفه
نقلة نوعية داخل الإحساء فيتمثل في الاتفاق مع وزارة
الزراعة لاستثمار ما مساحته 000.800.5 متر مربع ( خمسة
ملايين وثمانمائة متر مربع ) من متنزه الإحساء الوطني
لاستثمار أحد المواقع ( رملية بكر ) سيشتمل على عدة
مشاريع سياحية منها إطلاق مدينة ترفيهية متكاملة على
جزء من المساحة شاملة كافة ملحقاتها من ألعاب وحدائق ,
أما بقية الموقع ستتم دراسة الجدوى الاقتصادية لعدة
مشاريع تقام فيه من بينها صالة للتزلج وناد ترفيهي ,
مضمار للفروسية , مواقع للتزلج على الرمال , وأكد أن
الشركة ستقوم بالإعداد الأولي لهذه المشاريع وعمل مخطط
على نفس الموقع ومن ثم طرحها كفرص استثمارية على شركة
متخصصة إلى جانب الشركة . وقدر القيمة الإجمالية
التقديرية للمدينة الترفيهية و المشاريع التابعة لها
بنحو 150 مليون ريال , مشيراً إلى أن المدينة
الترفيهية ستكون جاهزة بعد ثلاثة أعوام من توقيع
الاتفاقية مع وزارة الزراعة والذي سيتم قريباً , وطمأن
العامر مرتادي المتنزه في أنه سيكون مفتوحاً أمام
المواطنين وسيقتصر دفع الرسوم على الجزء الذي تقوم
عليه المدينة .
وحول صعوبة الوصول إلى المناطق السياحية والترفيهية
التي ستطلقها الشركة , تمنى العامر تضافر جهود وزارة
النقل وبلدية الإحساء في تدعيم البنية التحتية للسياحة
في المحافظة عبر وضع لوحات إرشادية وتنفيذ طرق تسهيل
عملية الوصول إلى المواقع بسهولة مبدياً ثقته في
المسؤولين وحرصهم على كل ما من شأنه إثراء السياحة
وتذليل كافة الصعوبات لذلك.
وفي ختام حديثة لنا وجه الأستاذ العامر شكر الشركة
إلى معالي وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم الذي ساهم
في تذليل كافة العقبات التي واجهت استثمار هذه المواقع
. ومع البدء الفعلي لتنفيذ شركة الإحساء أولى مشاريعها
قال العامر إن ( بيروقراطية ) بعض الوزارات ساهمت في
تأخر تنفيذ مشاريعها وأبقتها تراوح مكانها لمدة ستة
أعوام خسر خلالها أهالي الإحساء الكثير جراء تأخير مثل
هذه المشاريع الاستثمارية التي تفتقر الإحساء لها ومما
حدا بأهالي الإحساء إلى تجشم عناء التعب والمشقة
والذهاب إلى مدينة الدمام ( تبعد 150 كم ) أو السفر
إلى الدول الخليجية المجاورة بحثاً عن الترفيه
والسياحة العائلية رغم وجود كافة مقومات السياحة في
المحافظة. |